«تطبيع» في قلب القاهرة.. غضب بسبب عرض «القضية 23»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

حالة من الغضب تشهدها الأوساط الثقافية بعد عرض فيلم “القضية 23″، بسينما زاوية بوسط القاهرة، للمخرج اللبناني زياد دويري، المعروف بصلته العميقة بالكيان الصهيوني وتصويره أحد أفلامه السابقة بتل أبيب.

وانتقد البعض تأخر الحملة الشعبية لمقاطعة إسرائيل في اتخاذ موقف ضد الفيلم حتى الآن، خاصة أنه عرض في مهرجان الجونة السينمائي الدولي الذي أقيم منذ أشهر.

منسق الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل رامي شعث، قال: للأسف لم نتابع مهرجان الجونة الدولي آنذاك ولم يحظَ الأمر بتغطية إعلامية للفيلم مثلما حدث مع توقيت نزوله بزاوية، ولكن عرض الفيلم في سينمات مصر قصة مرفوضة تماما.

وأضاف شعث: رسالتنا مقاطعة أفلام لمخرج تطبيعي، ولا نعطي لأنفسنا الحق في الحكم على الفيلم، وحركتنا لا تقف ضد حرية الفكر والإبداع، نحن لا جهة قمع أو رقابة أو تقييم الفيلم، نفرق بوضوح بين حرية التعبير وحرية التطبيع.

واستطرد شعث: حركة مقاطعة إسرائيل تأسست عام 2005 كحركة مستقلة عن أية مؤسسات رسمية أو حكومية أو عالمية مشابهة، وتهدف إلى إعادة البوصلة باتجاه القضية المركزية وهي فلسطين ومقاومة التطبيع سياسيا أو اقتصاديا أو ثقافيا.

وأشار شعث إلى أن المخرج زياد دويري عاش 11 شهرا في إسرائيل، وأنتج فيلمه السابق “الصدمة” بدعم من الكيان الصهيوني، وشارك في التمثيل والتصوير معه فريق عمل إسرائيلي، واستفاد من علاقته بالاحتلال ومستمر في تصريحاته التي تسفه من نضال الشعب الفلسطيني.

وأشار شعث إلى أصرار القائمين على سينما زاوية على عرض الفيلم، وقال: لم نلتق ماريان خوري مديرة السينما، ولكن عقدنا اجتماعات مع ابنها يوسف الشاذلي، وفشلنا في إثنائه عن وقف عرض الفيلم.